بحث في الأرشيف

الخميس، 12 مايو 2016

متابعات: صمت وزيرة الثقافة على ضياع مراسلة إدارية.. يكشف جانب من الفساد الإداري بالوزارة..

 
    
 مكتب العلاقات مع المواطن عينة من النقاط السوداء بالوزارة..
ورقات تونسية ـ حكيم غانمي:
مرة أخرى تعود ورقاتي للحديث بالحجة والبرهان عن جانب من الفساد الإداري الذي أصبح ناخرا لوزارة الثقافة بداية من مكتب الوزيرة سنية مبارك التي شاخت بتلذذ مذاقات وهم تتجرعه من كل رشفة قهوة كما مع كل رشفة سائل تشربه مهما كان ذا السائل لونا وطعما.. وما ذا الوهم الذي يختزل شعورها الفذ بأن وزارة الثقافة من خاصة أملاكها وها هنا يقتصر تحديدي على مكتبها وكافة مصالح ديوان وزارتها حتى لا تفهم تعابيري على كونها تعني بقية مكونات الوزارة مركزيا وجهويا ومحليا التي لن أشملها بما عبرت عنه بالفساد الاداري المسكوت عنه بفعل فاعل وما الفاعل الا المغنية سنية مبارك وزيرة الثقافة ومن معها من سراق لمراسلة ادارية أتحوز على ما يفيد ذلك..
فالوزيرة المغنية سنية مبارك والمناشدة بامتياز وتفنن عظيمين.. ومنذ ولوجها للوزارة كوزيرة طاب لها أن لا تتفاعل سلبا ولا حتى ايجابيا مع المهاتفات الواردة على هاتف الوزارة ولا حتى على هاتف مكتبها الاداري.. وهو كصنيع إحترفه أتباعها بديوان وزارة الثقافة دونما إستثناء.. وبالرغم من ضياع أو سرقة مراسلة ادارية وردت رسميا على الوزيرة عبر فاكس مكتبها.. الا أن الكل بوزارة الثقافة وزيرة وأتباعا لا علم لهم بذلك.. وكل ما في الامر ان مراسلة أخرى بالبريد الالكتروني بلغت وزيرة الثقافة عبر العنوان البريدي الخاص بالوزارة هي الاخرى لم تصل وفق ما يدعيه كافة البشر بوزارة الثقافة عهد الوزيرة سنية مبارك تلك المغنية الناجحة والوزيرة الفاشلة من حيث الآداء..
والدليل ان صمت الوزيرة ومعها رئيس ديوانها والملحقة الاعلامية ورئيسة مكتب العلاقات مع المواطن بالوزارة ذاتها ومعها مصلحة مكتب الضبط.. هو صمت من قبيل اعطاء فرصة للاقرار بتفشي الفساد الاداري بوزارة الثقافة..
وحتى أكون واضحا فانه في نظري قمة الفساد الاداري أن تكون الوزيرة عاجزة عن فتح تحقيق اداري في ضياع مراسلة بالفاكس بلغتها ولنا حجة في ذلك.. علاوة على استدلالي بعجز المغنية سنية مبارك كوزيرة للثقافة على محاسبة مديرة مكتب العلاقات مع المواطن التي تتصرف في الادارة على أهمية المكتب الذي تدير وكأني به مزرعتها الخاصة.. بحيث تتعمد الدخول متأخرا وتخرج منه قبل التوقيت الاداري القانوني.. علاوة على احجامها زأعوانها عن تقديم ما يفرضه واجبهم المهني مباشرة أو عبر الهاتف الاداري..
وبما أن الوزيرة على علم بمضمون ورقة اليوم فإني أعلنها بالبنط العريض بما مفاده انه ليس بمزية المغنية سنية مبارك نوزيرة للثقافة ولا من قبيل مزية اتباعها هناك.. التجاوب والتعامل بجدية مع المتعاملين مع وزارة الثقافة التي تحولت الى وكر لسرقة او اخفاء بعض المراسلات الادارية.. وأقول هذا والدليل هو سيد الموقف.. وان تواصل صمت هذه الوزيرة ومن معها من اطارات واعوان أعتبرهم من الخادمين للشعب ولا من حقهم أن يخلد في أذهانهم أنهم من فاعلي المزايا عليه.. وعموما للحديث بقية عن جوانب أخرى من الفساد الاداري الذي عم مركزية وزارة الثقافة.. أمام فشل ذريع لوزيرة كانت من خيرة المناشدين للرئيس بن علي سنة 2010.. وما أروع تعابيري التي تصلكم علنا في انتظار كشف ما خفي من اسرار..

 للتواصل والتفاعل معنا: البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.